شهاب الدين احمد سمعانى
509
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )
57 . - الصّمد آنكه حاجتها به دو بردارند و او خود پيش از حاجت برداشتن كارها ساخته . يكى را به قهر بگداخته ، ديگرى را به لطف بنواخته . قال جلّ جلاله : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ، معناه فى امر يبديه لا فى امر يبتديه فاحمد ربا اعطاك قبل السؤال ما لم يهتدى اليه بعد التحكم . شكر كن 1 خداوندى را كه ترا از نوال پيش از معارضهء سؤال آن داد كه اگر به تو بازگذاشتى و تو هزار هزار سال انديشه كردى به تحكّم به سر آن نرسيدى . دعاك و انت غافل ، و علّمك و انت جاهل ، و خلقك و لم تكن شيئا مذكورا و سقاك بكأس برّه فى مجلس سرّه شرابا طهورا . اى درويش نيك بينديش ، لطفى كه بر آن حضرت تقاضاى كشش شما كرد وراى لطفى بود كه تقاضاى آفرينش كرد ؛ زيرا كه از اول ترا به تو داد و از دوم ترا از تو باز ستد . به داود - عليه السّلام - وحى كرد كه يا داود حببنى الى عبادى . مرا در دل بندگان من دوست گردان . فقال داود : و كيف ذلك ؟ قال ذكّرهم آلائى و نعمائى . نعمتهاى من ايشان را ياد ده . اما انعمت اليك و انت محتاج ، اما اغنيتك و انت فقير ، اما اعظمت شأنك و انت حقير ، اما فتحت لك بابى ، و اما انزلت عليك كتابى . نه در برّ خود بر تو بگشادم ، نه چهار بالش وحى در صفهء صفوت دل تو بنهادم ؟ اما اشهدتك غيب الملكوت ، اما نثرت عليك عجائب الجبروت ، اما ادنيتك من سرادق الانس ، اما استقيتك من كأس القدس ، اما توّجتك بتاج الايمان ، اما اجلستك على سرير الامان ، اما جلوتك بالاختصاص على كلّ دان و قاص ، اما اذقتك حلاوة